ومن شعره وقد خمّسه السيّد راضي القزويني « 1 » قوله :
زها نجم السعود لمجتليه * وراق جنى السرور لمجتنيه
بناد فاتر الألحاظ فيه * سقاني خمرة من ريق فيه
وحيّا بالعذار وما يليه * ففزت بقربه من بعد بعد
وحزت به نهاية كلّ قصد * عشيّة زارني من غير وعد
وبات معانقي خدّا بخدّ * غزال في الأنام بلا شبيه
سلوا عنّا السها إن كان عينا * وشمس الكأس تشرق في يدينا
وبتنا والعفاف به ارتدينا * وبات البدر مطّلعا علينا
سلوه لا ينمّ على أخيه
وترجمه في الكرام البررة ج 1 ص 243 ، وله ترجمة في معارف الرجال ج 1 ص 157 .
[ 18 ] السيّد محمّد عليّ بن السيّد أبو الحسن الصدر
وترجمه في شعراء الغريّ ج 9 ص 476 وما بعدها فقال :
ولد في الهور من ضواحي النجف عام 1247 ، ونشأ على أبيه ، وقبل أن يدرك البلوغ أرسله إلى النجف فنشأ فيها النشأة الحسنة يتلقّى المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس ، ويتطلّع إلى الفضيلة من طريق مراقبة السيرة والاقتفاء بها .
وبعد أن حاز على ملكة في العلوم العربيّة رغب في الاستمرار بطلب العلم ، فجعل يزدلف إلى فريق من علماء عصره في النجف ، وقد نال منزلة كبرى في العلم ، وبلغ مرتبة الاجتهاد . انتهى .
هامش
( 1 ) - . شاعر شهير ، وأديب كبير ، ولد في النجف سنة 1235 ، وكان شاعرا مفلقا رقيق الغزل ، حسن الانسجام ، ماهرا في التشطير والتخميس ، صحب الو إلي مدحت باشا ، مدحت باشا من أعظم رجالات الإدارة العثمانيّين - صدر أعظم - ولد في سنة 1822 ومات مخنوقا في السجن سنة 1884 . راجع المنجد في الأعلام : 645 فكان موضع عنايته وتقديره ، توفّي بتبريز مسافرا سنة 1285 . انتهى ملخّصا عن شعراء الغريّ ج 4 ص 3 .