له من المؤلّفات على ما ذكره في اليتيمة : 1 - كتاب في النحو 2 - في الصرف 3 - في الأصول 4 - في الفقه من التجارات من أوّلها إلى آخرها 5 - المدورات 6 - اليتيمة كتبها على نمط يتيمة الثعالبي ترجم فيها علماء عصره فعرضها على أستاذه الأنصاري ، وكان مفرطا في المدح والثناء عليه ، راجيا منه التقريظ عليها ، فأحبّ الشيخ المداعبة معه فكتب عليها هذا البيت :
فيا مضيّع عمر في كتابته * فلا اضيّع عمري في قراءته
ولم ينظم قدس سره سوى هذا البيت ، وكانت النسخة بخطّه عندي برهة من الزمن .
وذكره أيضا في ج 5 من الحصون فقال : شبّ ونشأ محبّا للعلم ، والأدب ، وكان اشتغاله في الأدب أزيد من العلم ، فبرز شاعرا ماهرا مجيدا ، وألّف كتابا على نهج يتيمة الدهر للثعالبي في تراجم علماء عصره وله ديوان شعر موجود هو واليتيمة بخطّه في مكتبتنا ولا نسخة له غيرها .
ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها السيّد ميرزا حسن الشيرازي :
كيف تحكي أكفّك الأنواء * أو ما يأخذ الحياء الحياء ؟
ليس يهمي السحاب إلّا شتاء * وسواء لديك صيف شتاء
ما درى من غدا يجاريك فخرا * أنّه الأرض والمقام السماء
فتية حاولت مديحك لمّا * طفحت في ذواتها الأهواء
ويحها ما درت بما قيل قدما * « غاية المدح في علاك ابتداء »
يا ابن الندى [ أيا « 1 » ] جزيل عطاء * شكرتها الآباء والأبناء
لك يا ذا العلى مدائن فضل * قد أقلّت بظلّها الأصفياء
لك يا ذاالحبا مواقع جود * حبست ركبها بها الخضراء
علم اللّه أن تكون إماما * ومآلا مأوى ل - ه الآلاء
هامش
( 1 ) - . [ أيا ] منّا ؛ لاستقامة الوزن .