وقد ألحق بها هذه الأبيات :
أراني أرجو حلو وصل بسيّد * عظيم لدى العليا جميل الرؤى عندي
سميّ الحسين السبط من آل أحمد * سليل سميّ المصطفى الطهر ذي المجد
لعلّي أرى قلبا وفكرا مشاركا * يغني كلامي عن حضوري وعن قصدي
أشارك عيد المجد والدين والعلى * بتهنئة الإسلام في عيده الوردي
وبعد لعلّي أن أكون موفّقا * وفيت بوعدي حين عبرت عن وجدي
فأجاب المترجم له بنفس الروي والقافية :
أياديك بيضاء عليّ وإنّني * على سالف الإخلاص والحبّ والودّ
لئن غبت عن عيني فإنّك ساكن * شغاف فؤادي رغم نأيك والبعد
فحبّك فرض - يا محمّد - في الورى * وإنّي من صافي الولاء على العهد
فيا صاحب القلب الكبير لقد سمت * مزاياك عن حصر وجلّت عن العدّ
فأنت الأخ الزاكي على وفضائلا * وأنت الصدوق البرّ يا نبعة المجد
لئن كنت سبّاقا بفضلك دائما * فإنّك أوفى صاحب صادق عندي
أبا المصطفى عذرا إذا ما تعثّرت * حروفي أو ضاقت عن الشكر والحمد
وله هذه القصيدة في رثاء الشهيد الثالث الإمام الكبير السيّد محمّد باقر الصدر قدس سره :
قد عظم الخطب وجلّ العزاء * والصدر لا يبكى بغير الدماء
ما الدمع إلّا لغة فجّة * يألفها أطفالنا والنساء
حفنة دمع وشظايا أسى * مقولة مرفوضة في الرثاء
فالصدر بركان لهيب اللظى * يلتهم الباطل والأدعياء
يا وهج الإسلام يا « صدره » * لا تنطفي منك شموس الضياء
إشراقة أنت بآفاقنا * والصحو من أفكارنا والبهاء
في كلّ شبر منك إشعاعة * ينتشر الإشعاع أنّى تشاء