تلكم « ديالة » « 1 » والذكرى تردّدها * على الزمان لسيف الصدر ما فعلا
فشيد عرش رعاه اللّه في وطن * يرعاه فذّ بعين لا رأت وجلا
وليّه خير من أدّى أمانته * بعد الوصاية لما رشده اكتملا
بالأمس قد سار خلف النعش مكتئبا * والأرض من خفّه قد نالت القبلا
أسمى الوفاء تجلّى فيه مصطحبا * « نوري السعيد » الذي بالصدر قد ثكلا
وخلفه قد مشت أعياننا زمرا * ممّن يفاخر فيهم عصرنا نبلا
يا آل « صدر » العلى والدين تعزية * من شاعر عن هواكم قطّ ما نزلا
يا آل « صدر » العلى والدين خدنكم * لا بات في الحقّ يلقى عنكم بدلا
قالوا تقرّبت زلفى في مدائحهم * فقلت : زلفى ولكن لم يكن دجلا
وإنّما بات محض الودّ يدفعني * نحو المودّة إذ ألقيهما جملا
وفيكم للعلى في « صادق » أمل * يسمو به العصر لا ضيّعتم الأملا
[ 14 ] السيّد أبو الحسن بن السيّد عليّ الصدر
وقد ذكر في الحاشية أسماء أولاده وتواريخ مو اليدهم ولنذكر عنهم ما يلي :
فأوّلهم : السيّد حسن ، قد تخرّج من معهد الهندسة التطبيقيّة في بغداد سنة 1382 ، وهو الآن مهندس في وزارة البلديّات ، له ولد اسمه ليث ولد في 6 شوّال سنة 1400 .
وثانيهم : السيّد حسين ، هو من خيرة الشباب هديا وتقى وأخلاقا ، وقد دخل كلّيّة الحقوق ، وتخرّج منها بتفوّق حيث كان الأوّل بين طلّابها ، ومال به هديه واستقامته على المثل العليا إلى السلوك في سلك آبائه - عليهم الرحمة والرضوان - فهاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلوم الدينيّة سنة 1387 ، مواظبا ومجدّا في الدراسة والتحصيل ، وله في نفوس أهل العلم من أساتذته وغيرهم منزلة واحترام لورعه وهديه وطيب ذاته وكرم عنصره .
هامش
( 1 ) - . يقصد بها لواء ديالى من ألوية العراق .