رجال ورثوا المجد والسيادة والفضل ، منهم : سيّدنا الأستاذ إمام أئمّة الفقه والحديث والرحلة ، القدوة ، مسند العراق ، شيخ الإجازة ومركز الرواية ، شرف آل الرسول ، وفخر ذراري البتول ، حجّة الإسلام ، وآية اللّه في الأنام السيّد أبو محمّد الحسن صدر الدين ، أدام اللّه بركته ، وجزاه عنّي خير الجزاء ، فقد ربّاني في حجر تربيته ، وكم له حقّ عليّ ، أخذت عنه الرجال والدراية ، وقرأت عليه الكافي وشطرا من الفقيه وغيرهما من أصول أصحابنا ، وأمره - سلّمه اللّه ، وجعلني من كلّ محذور وقاه - في الجلالة أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة . انتهى .
وترجمه العلّامة الفقيه الشيخ محمّد حرز في معارف الرجال ج 1 ص 249 وما بعدها ، وترجمه أيضا محمّد عليّ المدرس الخياباني في ريحانة الأدب ج 2 ص 463 وما بعدها .
وكتب عنه الأديب الكبير جعفر الخليلي « 1 » في موسوعة العتبات المقدّسة قسم الكاظمين ، ج 1 فقد أورد في ص 268 وما بعدها ما ملخّصه :
زار بغداد قادما من القاهرة ، في الأيّام التي بدأ بها الاحتلال البريطاني للعراق ، السر رونالد ستورز « 2 » وقد كتب كتابا مهمّا على شكل مذكرات يوميّة ، ضمّنه الكثير ممّا صادفه خلال زياراته العديدة لكثير من البلاد ، ومن جملتها العراق ، ومن المدن التي زارها : الكاظميّة التي قصدها من بغداد يوم 11 مايس سنة 1917 ، فذهب إلى دار أحد الوجهاء ، ومن هناك توجّه لزيارة السيّد مهديّ السيّد حيدر « 3 » ، والسيّد حسن الصدر ، وهو يقول عن السيّد الصدر : إنّه
هامش
( 1 ) - . صحّافي شهير وكاتب قدير ولد سنة 1319 وهو من الأدباء والشعراء ، له نظم فائق ، ونثر رائق ، أصدر جريدة الهاتف وهي إحدى الصحف السيّارة في بغداد . توفّي سنة 1405 . « ع »
( 2 ) - . قال عنه في الكتاب المذكور [ 268 : 9 ] ما يلي : كان من الاستعماريّين الإنكليز الذين كان يتألّف منهم المكتب العربي في القاهرة ، وقد تقلّب في مناصب عدّة ، فكان منها حاكميّة القدس في أوّل عهد الاحتلال البريطاني لها ، وحاكميّة قبرص .
( 3 ) - . هو السيّد مهديّ بن السيّد أحمد بن السيّد حيدر الحسني عالم فقيه ثقة ، كان نافذ الكلمة في الكاظميّة ، مطاعا عند الأكابر والوجوه ، أديبا بارعا حسن المحاضرة ، حاز على درجة عالية من الفضل ، اشترك مع العلماء في الجهاد لدفع الإنكليز عن العراق ، وقد أبلى بلاء حسنا في الجبهة التي كان فيها ، توفّي سنة 1336 . انتهى ملخّصا عن معارف الرجال ج 3 ص 143 .