الفرقة الثانية : عددها ثلاث مائة شخص ، وشغلها تشخيص العناصر المشبوهة ، وكشف عناصر السافاك والذين هم ضدّ الثورة .
الفرقة الثالثة : عددها ألف وأربع مائة رجل ، وثماني مائة امرأة ، ومهمّتها التبليغ والإرشاد والتوعية السياسيّة .
الفرقة الرابعة : عددها مائة شخص ، وهم يتولّون تنظيم وكتابة الشعارات ، وقد زوّدوا بمكبّرات الصوت للهتاف في المظاهرات .
الفرقة الخامسة : عددها ثلاث مائة وخمسون رجلا مسلّحون بمسدّسات لحفظ الأمن في المظاهرات ، ولاعتقال العناصر المشبوهة .
ومع أنّ البلاد في حالة ثورة ، فإنّ المدينة هادئة ، وعند اشتداد ظلام الليل يتمركز أفراد البوليس الإسلامي والحرس الثوري في جميع نقاط المدينة للحراسة ومراقبة المشبوهين ، وكلّ الأمور تسير بنظام وهدوء . انتهى ملخّصا .
وكتب عنه بعض كبار أدباء أصفهان « 1 » تحت عنوان : من هو آية اللّه خادمي ، ما يلي :
آية اللّه خادمي رجل مجاهد ، جاهد سنين طويلة ضدّ نظام الباطل ، وضدّ طغيان النظام الملكي البهلوي ، ولأجل إحلال النظام الإسلامي .
يبلغ من العمر ثمانين سنة ، ويعدّ من المراجع الأول ، وهو قبل سنة من انتصار الثورة وإلى الآن يشتغل يوميّا ثماني عشرة ساعة لأجل السهر على الثورة وإيصالها إلى النصر .
مواقفه البطوليّة ضدّ محمّد رضا بهلوي كانت قلعة من قلاع الثورة ، لم يهب السافاك الذي كان يهدّده دائما بالقتل .
في إحدى مواقفه الخطابيّة ، هجم رجال الشاه المرتزقة وفتحوا نيرانهم على الجماهير المحتشدة ، فأخذ الناس يهرولون لكي يجدوا لهم ملجأ يحتمون به لكن آية اللّه خادمي بقي صامدا في مكانه يخطب غير مكترث بما يراه من النيران وشبح الموت .
هامش
( 1 ) - . لم نتمكّن من معرفة اسمه مع الأسف .