فاسلك بنهج « سبيل المؤمنين » تجد * شكل الهدى قد تجلّى « 1 » لابسا شنفه
طل وابن عمّك صدرالدين شوط على * ومن مقام العلى قوما اسكنا غرفه
محمّد من أبوه المجتبى حسن * من بحر معروفه الآمال مغترفه
رئيس مجلس أعيان تخالهم * آساد غاب لنصر الشعب مزدلفه
عدلا قناة العلى بالعدل ثقّفها * وعزمها بقيون العزم قد رهفه
والشعب يشكر من ألطاف نائله * ولم يكن يشتكي إلّا له جنفه
وصنوه من علا هام الضراح على * عليّ المرتقي للمجد مرتدفه
يا ابن الذين سما البيت العتيق بهم * والدين أظهر فيهم للورى « شرفه »
أسلافكم للعلى حلّوا سو الفها * فجئتم اليوم من نسل العلى خلفه
في الذكر « قل لا » أتتنا في مودّتكم * أجرا إذا نتل من وحي الهدى صحفه
مساجدا أربعا ( 1 ) كانت بيوتكم * بطيب بقعتها الأملاك معتكفه
من لم يفضّل على الكونين قدركم * فذاك أعظم ذنب في الملا اقترفه
يا سيدّ الناس من عرب ومن عجم * والمجد من برده مستبطن ترفه
دمتم بني الوحي في عيش الهنا رغدا * يبدي الزمان لنادي مجدكم لطفه
[
استدراك
] : فات جريدة البلاد ذكر الإمام آية اللّه الشيخ محمّدرضا آل ياسين « 2 » وصنوه حجّة الإسلام الشيخ مرتضى « 3 » دام ظلّهما ، وقد أولياني من كرم أخلاقهما ما هو جدير بهما ،
شرح
( 1 ) أراد الناظم بها : المسجد الحرام ، والمسجد النبوي وهما بيتا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ومسجد الكوفة وهو بيت أمير المؤمنين عليه السلام ، والحائر الحسيني وهو مشهد سيّد الشهداء عليه السلام .
هامش
( 1 ) - . في « خ » : « تحلّى » .
( 2 ) - . راجع ترجمته في نقباء البشر 757 : 2 ، الرقم 1235 .
( 3 ) - . راجع ترجمته في ماضي النجف وحاضرها 534 : 3 ، الرقم 7 .