ثالثها : بيان السبب في عدم تصريح القرآن العظيم بإمامة أمير المؤمنين مع كونها من أصول الدين كالتوحيد والعدل والنبوّة والمعاد التي نصّ القرآن عليها في آياته المحكمة .
وقد نزلنا على مقترح الشيخ فأوضحنا الأمور الثلاثة بأساليب تألفها شبيبتنا العصريّة الفة لا تخالطهم معها شبهة ، ولا تلابسهم غمّة ، والحمد للّه على التوفيق .
[ 24 ] : أبو هريرة ، كتاب يصوّر هذا الصحابي المشهور من جميع نواحيه بأجلى مظاهر التمثيل « 1 » .
[ 25 ] : الفضائل الملفّقة وأحاديثها المختلقة ، رسالة يعرف موضوعها من اسمها ، وهي الوحيدة في بابها .
[ 26 ] : نوادر الخليفة الثاني « 2 » ، كتاب غزير المادّة ، جمّ الفوائد ، سديد المنهج ، لا نظير له في بابه .
[ 27 ] : إمارة الحجّ أو نبذ العهد سنة تسع ، رسالة تثبت إسناد الأمرين كليهما إلى أمير المؤمنين عليهالسلام ، وأنّ أبا بكر لم يحضر الموسم في تلك السنة ، أقمنا على ذلك الأدلّة الناطقة ، والشواهد الصادقة ، فأسفر « 3 » وجه الحقّ ، وأشرق نور اليقين .
[ 28 ] : خرافة الغرانقة أو سخافة الزنادقة ، رسالة شريفة لم يصنّف مثلها في بابها ، تثبت أنّ حديث : « تلك الغرانيق العلى ، وأنّ شفاعتهنّ لترجى » من أباطيل الزنادقة ،
هامش
( 1 ) - . مطبوع مرارا . وقد ترجم كتاب أبو هريرة وطبع باللغة الاورديّة ، ترجمه السيّد محمّدباقر النقوي الفاضل المولوي ، الملقّب بصدر الأفاضل ، وهو من أفاضل علماء الهند وأعلامهم . « ع »
( 2 ) - . مأخوذ من « خ » .
( 3 ) - . أسفر : وضح وانكشف . المعجم الوسيط : 432 ، « س . ف . ر » .