النيابة عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ إذ هي على منهاج سيرته حذو القذّة بالقذّة .
[ 7 ] : النصوص الجليّة في إمامة العترة الزكيّة ، كتاب يشتمل على ثمانين نصّا :
أربعين منها ممّا جاء من طريق الجمهور ، وأربعين ممّا انفردت به الإماميّة ، توسّعنا فيه بحثا عمّا حول كلّ نصّ ، فلم ندع آبدة ولا شاردة ، بسهولة أسلوب ، وعذوبة مورد .
[ 8 ] : تنزيل الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة . مجلّد واحد يشتمل على مائة آية من آياتهم عليهم السلام ، تكلّمنا في كلّ آية منها بما يقتضيه التحقيق والاعتدال والانصاف ، فأثبتنا أوّلا نزولها فيهم من طريق الجمهور ، ثمّ أوضحنا معناها ومرماها ، وما جاء في تفسيرها وتأويلها ، وما إلى ذلك من أسرار ودقائق ومخبّآت من الحقائق ، مع التجافي عن كلّ حشو ولغو ، فلم نأل في سطوع البرهان ، ونصوع البيان ، حتّى تجلّت تلك الحقائق ، على وجه تلمسها الخلائق . وهذا الكتاب والذي قبله مقتبسان من سبيل المؤمنين ( 1 ) .
[ 9 ] : المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ، أربعة مجلّدات أفردنا الأوّل منها للسيرة النبويّة ، فكانت بمجرّدها من الأدلّة على نبوّته صلى الله عليه وآله وسلم .
توسّعنا في بيان حكمته في هديه بما لا مزيد عليه ، فإذا آيات الحكمة وبيّنات النبوّة تتجلّى في كلّ من أنظمته وقوانينه ، وسائر شؤونه ، في سياسته وأخلاقه ، وأقو اله وأفعاله ، وحركاته وسكناته ، ونطقه وصمته ، ويقظته ونومه ، وأكله وشربه ، ولبسه وتنعّله ، ومشيه وجلوسه ، وحربه وسلمه وهدنته ، وصحّته ومرضه ، وعبادته للّه عزّ وجلّ ومعاملته للناس من أوليائه وأعدائه ، على اختلاف طبقاتهم وتباين شؤونهم ، وضع كلّا من أموره موضعه على ما تقتضيه الحكمة ، فصّلنا ذلك كلّهفي سيرته من مبدأ أمره إلى منتهى عمره ، وبه عرفنا الكنه من قوله تعالى - وهو أصدق القائلين - : «
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
» « 1 » .
المجلّد الثاني في هدي كلّ من أمير المؤمنين ، وسيّدة نساء العالمين ، وولدهما الحسن السبط المجتبى إمام الامّة ، وسيّد شباب أهل الجنّة .
شرح
( 1 ) وكذلك المجلّد الثاني والثالث والرابع من الكتاب التالي المجالس الفاخرة .
هامش
( 1 ) - . القلم 4 : 68 .