تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
[ 10 ] : الذريعة في نقض البديعة ، بديعة الشيخ يوسف النبهاني البيروتي المعاصر « 1 » ، لفّقها ردّا على الشيعة ، أو إقناعا لهم برأيه في معاوية وفئته الباغية ، وقد أوضحنا سفه رأيه بما لا مزيد عليه ، فإذا هو هباء ، وإذا بديعته - أو بدعته - ثأطة مدّت بماء ( 1 ) «
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
» « 2 » . [ 11 ] : تحفة المحدّثين فيمن أخرج عنه الستّة من المضعّفين ، مجلّد واحد هو الأوّل في بابه ، رتّبناه ترتيب الحروف كسائر معاجم الرجال . [ 12 ] : مختصر الكلام في مؤلّفي الشيعة من صدر الإسلام ، كتاب رتّبناه على الطبقات ، خرج منه مجلّد واحد ، نشرت عنه مجلّة العرفان تراجم عدّة من التابعين وتابعيهم ، في مجلّديها الأوّل والثاني « 3 » . [ 13 ] : بغية الفائز في جواز نقل الجنائز ، رسالة حافلة فيالردّ على من شنّع علينا
شرح
( 1 ) الثأطة هي الحمأة فإذا مدّت بماء لا تتماسك ، وهذا مثل يضرب للفاسد إذا مدّ بما يزيده فسادا « 4 » .
هامش
( 1 ) - . هو الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني ، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين ، ولد في قرية أجزم التابعة لحيفا سنة 1265 ، تنقّل في أعمال القضاء إلى أن كان رئيسا لمحكمة الحقوق في بيروت ، وله كتب كثيرة ، توفّي في قريته سنة 1350 . انتهى ملخّصا عن الأعلام ج 8 ص 218 . « ع » ( 2 ) - . الإسراء 81 : 17 . ( 3 ) - . وقد استخرج ما نشر في هذين المجلّدين الفاضل المتتبّع السيّد أحمد الحسيني الأشكوري ، وطبعه في كتاب مستقلّ باسم مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام ، وقد قال عنه في مقدّمته ص 9 ما خلاصته : وهذا الكتاب الذي نقدّمه اليوم ، ونزيد به درّة يتيمة في عقد مؤلّفات سماحة السيّد عبد الحسين شرف‌الدين - رضي اللّه تعالى عنه - كان قد طبع لأوّل مرّة على صفحات مجلّة العرفان الغرّاء من سنتها الأولى والثانية قبل نصف قرن . وهو عرض ممتاز للمؤلّفين الشيعة في عصر النبوّة ثمّ ما يليه من العصور ، إلى عصر الإمام عليّ الهادي عليه‌السلام . وأكثر المعلومات المستقاة في هذا الكتاب هو من المصادر السنّيّة ، وهو ردّ ضمني على الذين أحبّوا إشاعة القول بأنّ التشيّع وجد في عصور متأخّرة ، ولم يكن له أثر في عصر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وكان انتشاره من عهد الصفويّة فما بعد . « ع » ( 4 ) - . راجع لسان العرب 266 : 7 ، « ث . أ . ط » .