تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

وقال شيخ الأدباء وعميد الشعراء الشيخ محمّدحسين شمس‌الدين رحمه الله « 1 » :

فقدت يتيمة عصرها بك هاشم * فدموعها أبدا عليك سواجم والمجد بعدك أقفرت عرصاته * وعفت من‌الدين القويم معالم وأسلت أنفسنا عليك فهذه * عبراتنا وغليل حزنك دائم وعليك عين المجد يا إنسانها * قذيت وأنف الصبر بعدك راغم وقلوبنا ذابت أسى وتصعّدت * لنواك أنفاسا فهنّ سمائم فقدتك هاشم صعدة الشرف التي * لولا الحمام لما ألانك عاجم فأجدّ رزؤك حزنها وتجاوبت * في كلّ ناحية عليك مآتم نكأت رزيّتك القروح دواميا * أيرمّها آس وخطبك ثالم قصمت مصيبتك الظهور وأقلعت * عنها بطون الدهر وهي عقائم ما أقصدتك يد النوائب مفردا * لكن بفقدك قد أصيب عو ألم أشريف أهل البيت بعدك من ومن * للمعضلات إذا ادلّهم عظائم ؟ ضاقت بك الدنيا وأنت وحيدها * فرحلت للأخرى وثغرك باسم وملأتها رعبا فما من وجهة * إلّا وأوجهها عليك سواهم وبكلّ ناحية تركت نوائحا * ظلّت تطارحها الهدير حمائم تنعاك للدين القويم وللهدى * ولشرعة الهادي ، وأين الراحم ؟ من مبلغ كبش العراق وآله * إنّ الشريف به استقلّ الهادم ؟ من ذا يعزّيهم وأيّ رزيّة * لك يا شريف بها تخفّ قوادم ؟ يا ثلمة فيالدين ليس يسدّها * أحد مكانك أو يقوم القائم ! . . أزعيم أهل الفضل بعدك أصبحت * أبناؤه تنعاك وهي سوائم والعلم صوّح بعد فقدك نبته * وانجاب عنه العارض المتراكم
هامش
( 1 ) - . راجع ترجمته في أعيان الشيعة 224 : 9 ؛ نقباء البشر 639 : 2 ، الرقم 1070 .