الغدير ، عن شيخه الفقيه الزاهد العابد شيخ مشايخ الإجازة الشيخ عبدالعليّ الرشتي رحمه الله « 1 » عن وجه الطائفة وحجّتها صاحب الكرامات الظاهرة ، والآيات الباهرة بحر العلوم والمحيط بها ، السيّد مهديّ الطباطبائي - أعلى اللّه مقامه - بسنده الميمون المتّصل بمهبط الوحي ، ومختلف الملائكة .
ومن مشايخه شيخنا الإمام الشيخ فتح اللّه الأصفهاني - المعروف بشيخ الشريعة - أجازني وإيّاه أيضا في النجف الأشرف سنة 1322 ، عن السيّد السند والعلّامة المعتمد ، السيّد مهديّ القزويني الحلّي الحسيني « 2 » ، عن عمّه العلم العلّامة صاحب المقامات والكرامات ، عن السيّد بحر العلوم بأسانيده المعلومة .
ومنهم : سيّدنا ومولانا الإمام المتتبّع السيّد حسن الصدر بأسانيده المذكورة في كتابه الموسوم بغية الدعاة في طبقات مشايخ الإجازات .
ولي مشايخ آخرون من علماء الخاصّة والعامّة ذكرتهم في رسالة ثبت الأثبات المطبوعة .
وقد أجزته أن يروي عنهم بواسطتي كلّ ما أجازوني بروايته من مؤلّفات الطائفتين في جميع الفنون الإسلاميّة .
شهادة العلماء وأقو الهم فيه
كان لأعلام العلماء فيه الثقة الكاملة ، وله في نفوسهم المنزلة السامية ، يدلّك على ذلك ما شهد به أستاذه إمام المتأخّرين ، وخاتمة المتبحّرين سيّدنا ومولانا الحجّة السيّد
هامش
( 1 ) - . هو الشيخ عبدعليّ بن اميدعليّ الرشتي من الفقهاء الأكابر ، كان من تلاميذ السيّد بحر العلوم والسيّد عليّ صاحب الرياض ، له منهاج الكلام في شرح شرائع الإسلام ، بقي حيّا إلى عصر صاحب الجواهر ، المتوفّى سنة 1266 . انتهى ملخّصا عن الكرام البررة ج 2 ص 745 . « ع » [ وأيضا راجع أعيان الشيعة 30 : 8 ] .
( 2 ) - . كان من كبار أعلام عصره ومشاهير نوابغ زمانه ، ولد في الحلّة سنة 1222 ، وأقام في النجف الأشرف معدودا من مبرّزي أعلامها ومدرّسيها ، كما عرف بكثرة التأليف والتحقيق والتدقيق ، توفّي سنة 1300 . « ع » [ راجع معارف الرجال 110 : 3 ، الرقم 472 ] .