تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
عبد الحسين وصنوه وهما * عمدا بيوتات العلى سلما نور تناقله غطارفة * حتّى استقلّ بصلبك انقسما وبدا على عبد الحسين له * سيما على من قبل أن فطما وتلا الشريف له وآيته * أن ليس للعلياء مثلهما كلّ بعبء الشرع مضطلع * وبدسته أمضى الورى حكما لم يكتسب غير العلاء ولم * ينقل لغير فضيلة قدما بكت الشريعة وهي عالمة * أنّ الإله بحفظها التزما ما قطّبت لفراق كافلها * إلّا وعنهم ثغرها ابتسما فهم سكينة كلّ مضطر * بحزنا وهم بعد العميد حمى فشريعة الهادي بكالئها * عبد الحسين فريدها انتظما هو مثل ضوء الصبح منبلج * أرأيت ضوء الصبح مكتتما ؟ ألقت له العليا مقالدها * إذ كان أوفى في الورى ذمما بهداه يعدم كلّ مبتدع * وبجوده يستأصل العدما وإذا رمى نظرا بمشكلة * هتك الحجاب وأوجز الكلما ولما تصيب اللب فطنتهأ * ضحى بعلم الغيب متّهما يا خير أبناء الورى شرفا * فيها وأعلى في العلى قدما أنتم لنا عن كلّ مفتقد * خلف فدوموا للهدى علما
الثالثة تليت يوم الأربعين .
هي روعة ملأت عليك رحابها * ندبا وحمّلت الورى أوصابها لقحت بها امّ الخطوب وأعقمت * عن أن تجيء بمثلها أحقابها صبّت مصائبها فما من نسمة * إلّا وجرّعها مصابك صابها سلبتك من أيدي العلى أيدي الردى * صمصامة شحذ الإله ذبابها وطوى الردى بك للشريعة كهفها * وإمامها وخطيبها وكتابها أذهلت يا علم الهدى بمصابك الأع - * لام حتّى ما تصيب صوابها