سيّما بقراءته عليّ كلّ ما أخرجه قلمي من المؤلّفات وغيرها ، حتّى رسائلي وتحاريري إلى الناس ( 1 ) على اختلاف منازلهم ، ممعنا في فهمه حين كتابته ، وحين قراءته ، وحين طبع ما طبع منه ، ولم يأتني كتاب ولا استفتاء إلّا قرأه عليّ ، فأمليت الجواب عليه فكتبه بخطّه .
وقد كفاني في تأليف هذا الكتاب مؤونة البحث عمّا قيل في آل شرف الدين من المدائح والمراثي ؛ إذ كان دوّنها من قبل في مجاميع أفردها لها ( 2 ) ، فأخذتها عن تلك المجاميع عفوا صفوا .
وقد رأى بعض الأعلام « 1 » صورته فوقّع عليها بخطّه الشريف :
روح الكمال تجسّمت * بمثال ذي الشرف الأصيل
والشمس أبدت شكلها * عكسا لمنظره الجميل
وبنور ثاقب وجهه * عكست بنور مستطيل
هي هيكل للموسوي الن - * سب ذي النسب الخليل
ذاك « العلي » أبو العلى * وقبيله خير القبيل
من معشر قد حلقوا * في الدهر جيلا بعد جيل
وكان قد كتب بعض الأفاضل « 2 » كتابا فأجابه عنه بما يلي :
بأبهى من العقيان في عنق الدمى * كتابك وافانا جمانا منظّما
شرح
( 1 ) وقد دوّن شيئا منها فأفرده برسالة أسماها الشذرات .
( 2 ) فمنها : المجموعة التي أسماها صدى التهاني ببلوغ الأماني ومنها : مجموعة رسائل ومسائل .
هامش
( 1 ) - . هو الفقيه العلّامة السيّد صدر الدين بن السيّد محمّد أمين بن السيّد محي الدين آل فضل الله الحسني العيناثي المتوفّى سنة 1361 . « ع »
( 2 ) - . هو العلّامة القاضي الشيخ محمّد حسين بن المرحوم العلّامة الشيخ عبد الكريم بن المقدّس الشيخ حسين المعروف بالشيخ أبو خليل بن الحاج سليمان بن الشيخ علي الزين . « ع »