تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
النظام ، كانت تضطرّ المخلصين - وفي مقدّمتهم السيّد - إلى مجانبتها حتّى لا تمعن في ضراوتها . ولكن الملك الفتى اضطرّ إلى أن يتدخّل في بعض هذه الثورات التي إن ترك لها المجال عصفت بالملك ، وزعزعت أركان السلطان ، فكانت نهاية بكر صدقي إذانا بحزم الملك الفتى ، وكانت استئنافا لحياة دستوريّة منظّمة ، عاد فيها السيّد إلى رئاسة المجلس بعد فترة شهور تخلّى فيها عن الرئاسة في عهد إرهابي شاذّ .

في وفاة الملك

وما كادت الحياة تستتبّ حتّى فجع العراق بملكه المحبوب ، وثكل العرب فتاهم النجيد ، بحادثه المعروف في فناء قصره في الحارثيّة . وكان السيّد ليلتئذ في مزرعته من ضواحي العاصمة ، وما راعه إلّا الرسول يشقّ إليه الظلام في سحر من ليالي الصيف ، فينتهي إلى مخيمه بالنبإ الفاجع . وكان قصر الزهور حاشدا بالنخب من الوزراء والقوّاد والساسة ينتظرون السيّد ،
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 355 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية