تأريخ وفاته بالقريظ
أرّخ عام وفاته جماعة من الأدباء باللغتين العربيّة والفارسيّة تواريخ كثيرة لعلّها ناهزت العشرين ، والذي يحضرني منها الآن قول شيخنا الفقيه العلّامة الحجّة الشيخ مرتضى آل ياسين طيّب اللّه أنفاسه .
غبت فلا قلب خبت ناره * كلّا ولا عين عراها الوسن
فليت إذ فارقت هذا الحمى * قد فارقت روحي هذا البدن
سكنت دار الخلد فاهنأ بها * فهي لعمر اللّه نعم السكن
إن غبت عن عيني فقد أصبحت * ترمق عيناك عيون الزمن
غبت ومذ غبت نعاك الهدى * أرّخ : لقد غاب الزكيّ الحسن
مراثيه
تستحقّ مراثيه أن تفرّد برسالة ، ولهي أكثر من أن تستقصى في هذه العجالة ، وإنّما نذكر منها بعض ما يحضرنا لئلّا يخلو منها كتابنا هذا .
قال ولدي أبو عليّ الرضا من قصيدة له عصماء :
عثر الزمان فلم يفد قولي لعا * وكبا فأردى الدين والدنيا معا
وعدا على العرباء باديها وحا * ضرها فشتّت شملها والمجمعا
ونفى قريشا عن مرابع عزّها * فاستوطنت جدبا وقفرا بلقعا
وطوى لهاشم راية خفّاقة * فطوى بها سرّ العو ألم أجمعا
عذباتها زهر الكواكب في الدجى * تبدي بهيم الليل أبيض أنصعا
وعمودها فلق الصباح لمهتد * أو صعدة تردي المضلّ المبدعا
فاضت أشعّته فأفعمت الدنا * علما وأفعمت السماء تورّعا
بكر النعيّ - ببرقه - ينعى لنا ال - * حسن الزاكيّ فيا بنفسي من نعى