تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
أمنار هاشم كيف أطفاك الردى * وحياتها كيف الردى بك أوقعا ؟ روّعتها فتصايحت خوفا على * أحرارها أن تسترقّ فتخضعا لولا « محمّد » الزعيم حميّها * لتشتّت الشمل الجميع ووزعا فيه استعادت هاشم سرواتها * وبه العرين غدا العرين المسبعا أمّته هاشم وهو في عليائها * نسبا وآمنها على ما استودعا وأجلّها قدرا بها وأحدّها * ذهنا وأعلاها أبا وترفعا ذو عزّة شمخت به أنسابه * من غير عجب أو فخار مدّعى وحميّ أنف كلّ أنف شامخ * - إن قست فيه - كان أنفا أجدعا وكبير نفس طأطأت لسموّها * كلّ النفوس تصاغرا وتخضّعا أ « رضيّ » هذا العصر سمعا « للرضا » * وأنا الذي قال القريض لتسمعا لا تبتئس إن طاولتك هياكل * صمّاء تعجز أن تضرّ وتنفعا فالهرّ يزأر كالأسود تشبّها * لكنّما الأفعال تكذب ما ادّعى ثقة من الشعب الوفيّ بمن وفى * للشعب في اليوم العصيب تبرّعا أ « محمّد » - والعين عبرى والشجى * ملأ اللهى - صبرا فصبري أزمعا عظم المصاب سلوّا إنّ في * عليا ( عليّ ) قد كففنا المدمعا هو للإمامة بعد والده وما * عدت الإمامة شخصه المتورّعا جمع التقى والعلم فهو مبرز * وحوى الهدى والنسك في قلب معا وإليك يا « مهديّ آل محمّد » * لوت الإمامة جيدها والأخدعا قد بايعتك بنو الزمان وسلّمت * بعد « الزكيّ » لك الأزمّة أجمعا نصبتك في دست الزعامة بعده * علما وخرّت عند دستك ركّعا فاصبر فإنّ الصبر يجمل إن دهى * خطب ويعظم إن تعاظم موقعا وعزى بكم « يا آل ياسين » فلا * راع الزمان لكم فؤادا موجعا حسبي أقول فلو ملأت أديمها * شعرا وصفحتها كلاما مبدعا
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 327 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية