وأقيمت له في الهند فاتحة كبيرة . ونشرت الصحف نبأ وفاته بصورة مفجعة ، وهكذا في سائر المناطق الإسلاميّة .
ولا غرو فإنّه « إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة » « 1 » .
انتهى بنصّه .
الصحافة العراقيّة وتأبينه
حسبك - مثالا لما قالته الصحف العراقيّة في تأبينه - ما نشرته جريدة الكرخ ( 1 ) في عددها 312 من سنتها السابعة ، الصادر يوم الاثنين 30 ربيع الأوّل سنة 1354 ، الموافق 1 تموز سنة 1935 وإليك نصّها تحت عنوان :
شخصيّة الإمام السيّد حسن الصدر الفذّة .
قالت :
بعث إلينا نجفي فاضل بهذه اللمحة من ترجمة حياة الراحل العظيم المغفور له حجّة الإسلام السيّد حسن الصدر - رضوان اللّه عليه - ننشرها نصّا :
من العبث يحاول الكاتب أن يصف الخسارة الجسيمة التي تكبّدتها الامّة الإسلاميّة من جراء فقد زعيمها الأكبر الإمام آية اللّه السيّد حسن الصدر ، فقد كانت خسارتها بفقده عظيمة ، وكان خطبها فادحا وكان رزؤها جللا ، ومصابها أليما .
وكيف لا يكون فقده خسارة عظيمة وقد فقدت إمامها الكبير ، وعلّامتها الجليل ، ومرجعها الأعظم الذي كانت ترجع إليه في أمور الدنيا والدين ، والذي كانت تستظلّ بوارف ظلّه ، وتلجأ إلى ركنه الحصين .
شرح
( 1 ) لصاحبها الملّا عبود الكرخي ، ومدير إدارتها نجم الكرخي ، ومديرها المسؤول محمّد شكري قاسم ، ومحرّرها حاتم الكرخي .
هامش
( 1 ) - . كما ورد في المحاسن 364 : 1 ، ح 785 / 187 ، باب حقّ العالم ، وعنه في بحار الأنوار 43 : 2 ، ح 9 .