تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
والعلّامة السيّد شبير حسن « 1 » في فيض آباد وغيرهم . وأروي عنه بإجازة كتبها لي في 11 شوّال سنة 1346 ه ، وهو أوّل شيخ للحديث استجزت منه ، فأجاز لي بإجازة عامّة شاملة لكلّ ما بأيدينا من كتب الحديث والتفسير وسائر العلوم .

وفاته وتشييعه وقدسي رمسه ومآتمه

قال السيّد النقوي ( 1 ) - أدام اللّه إقامته - : توفّي - رحمه اللّه تعالى - في عاصمة البلاد العراقيّة بغداد - حيث كان مقامه منذ أيّام فيها ؛ لأجل المعالجة ( 2 ) - في منتصف ربيع الأوّل ( 3 ) سنة 1354 فكان لوفاته أثر كبير ، ووقع خطير في النفوس جميعا . وقد شيّع جنازته إلى الكاظميّة مسقط رأسه ومدفنه زهاء مائة ألف من الناس من جميع الطبقات ( 4 ) .
شرح
( 1 ) في ص 11 من الترجمة المطبوعة مع نزهة أهل الحرمين . ( 2 ) كان قبل وفاته بأيّام قلائل رغب إليه ولده الأكبر في أن يكون في داره - من دار السلام بغداد - ما دام محتاجا إلى الأطبّاء ؛ إذ رأى قربه منه أنجع له وأسهل وسيلة إلى اتّصال الأطبّاء به في سائر الأوقات ، فأجابه إلى ذلك بعد الاستخارة ، فلم يلبث إلّا ليالي قليلة حتّى فاجأه أجله قدس سره . ( 3 ) بل توفّي في عصر الخميس في 11 ربيع الأوّل سنة 1354 وهي ليلة 12 حزيران سنة 1935 . ( 4 ) وقد حضر رئيس الوزراء وسائر الوزراء والأعيان والنوّاب وموظّفوا الحكومة وشيوخ العشائر ، وكان في مقدّمة ذلك السواد الأعظم علماء المسلمين من الطائفتين خاشعي الطرف خلف السرير حتّى وردوا الكاظميّة .
هامش
( 1 ) - . عالم فاضل وأديب معروف من علماء الهند المعاصرين سكن فيض آباد ، واشتغل بالتدريس بها . له قصيدة في رثاء أستاذه السيّد محمّد باقر اللكنهوي ، المتوفّى سنة 1346 . انتهى ملخّصا عن نقباء البشر ج 2 ص 835 ، الرقم 1341 . « ع »