وقد ذكره البحّاثة المقدّس الشيخ عبّاس بن الشيخ رضا القمّي إذ ترجم جدّه شرف الدين العاملي ( 1 ) وذكره بعض الأجانب ( 2 ) فأنصفوا بوصفه كالفيلسوف ، أمين الريحاني اللبناني ( 3 ) وغيره من سيّاح المستشرقين ( 4 ) .
وبعد وفاته - أعلى اللّه مقامه - ترجمه الشريف العلّامة المتتبّع الثبت الحجّة السيّد عليّ النقيّ النقوي « 1 » ترجمة مفصّلة علّقها على رائيّته العصماء العامرة التي رثّى بها السيّد .
وقد جرى في الترجمة مجرى الشرح لتلك الرائيّة العبقريّة ، فكانت ترجمة ضافية جامعة مثّلت أدوار حياته العلميّة والعمليّة منذ ولد حتّى اختار اللّه له دار كرامته ، وتناولت ذكر الأعلام من آبائه علما علما حتّى انتهت إلى شرف الدين فأبيه زين العابدين ، فجدّه عليّ نور الدين ، فجدّ أبيه نور الدين عليّ ، فجدّ جدّه الحسين بن عليّ بن محمّد بن أبي الحسن تاج الدين الموسوي ، واستقصت سائر الأبطال من متقدّمي هذه الأسرة ومتأخّريها ممّن هم في جبل عامل أو في العراق ، ذكرتهم بطلا
شرح
( 1 ) في ص 322 من الجزء الثاني من كتابه الكنى والألقاب « 2 » وذكره في باب ذكر أولاد الإمام موسى الكاظم من كتاب منتهى الآمال « 3 » .
( 2 ) الأجانب جمع أجنب وهو الذي لا ينقاد .
( 3 ) فراجع ما قاله عنه في ص 273 من الجزء الثاني من كتابه . ملوك العرب الطبعة الأولى .
( 4 ) الذين نالوا الحظوة بخدمته وأخذوا عنه بعض الحكمة ممّن لا تحضرني أسماؤهم ولا مؤلّفاتهم وهم غير واحد .
هامش
( 1 ) - . السيّد علي نقي بن السيّد أبي الحسن بن السيّد إبراهيم بن السيّد محمّد تقي بن السيّد دلدار على النقوي اللكنهوئي ، عالم جليل محقّق ثبت عزيز العلم ، وأديب كبير وشاعر مجيد ، ولد سنة 1323 بلكنهو ، وتخرج على كبار أعلام النجف الأشرف ، وعاد إلى بلاده ، وصار من المشاهير فيها . ثمّ عين مدرسا في جامعة على گر ، وله مؤلّفات كثيرة وبحوث قيّمة ، في مختلف المواضيع ، توفّي 1408 . انتهى ملخّصا عن المنتخب . « ع »
( 2 ) - . الكنى والألقاب 356 : 2 .
( 3 ) - . منتهى الآمال 410 : 2 .