بطلا بما هم أهله من جلالة القدر وعلوّ المنزلة في الدين والدنيا ، وأرّخت وفياتهم ، وتصدّت لبيان مكانة السيّد في العلم ، ومنزلته في الامّة ، وذكرت شيوخه الذين أخذ عنهم ، وكثيرا من الشيوخ الذين أخذوا عنه ، وأتت على مصنّفاته في سائر العلوم والفنون ، واشتملت على ذكر وفاته وتشييعه ومآتمه التي انعقده في العراق وعاملة والهند وغيرها . . . وقد نقلنا من هذه الترجمة ما تراه تحت العنوانين التاليين . « 1 »
مستجيزوه
قال السيّد النقوي ( 1 ) :
كان - رحمه اللّه تعالى - في رواية الحديث أعظم شيخ تدور عليه طبقات الأحاديث العالية في هذا العصر .
ومن يروي عنه من أعلام هذا العصر كثير ، وفيهم جملة من حجج الطائفة وعلمائها وفضلائها المبرّزين ، فمنهم الآية العظمى السيّد أبو الحسن الأصفهاني النجفي - دام ظلّه - والآيات الحجج الأعلام الحاجّ الشيخ محمّد حسين الأصفهاني صاحب الحاشية على الكفاية ، والشيخ محمّد كاظم الشيرازي « 2 » ، والشيخ هادي آل كاشف الغطاء « 3 » ،
شرح
( 1 ) في آخر ما جاد به قلمه المبارك في ترجمة السيّد المنتشرة بطبعها في لكنهوء مع كتابه نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين فراجع منه ص 120 .
هامش
( 1 ) - . للمزيد راجع ص 738 - 745 ، الذيل 12 .
( 2 ) - . ولد في شيراز سنة 1292 وهاجر إلى سامرّاء ، ولازم درس الميرزا محمّد تقيّ الشيرازي وأصبح من تلامذته المشار إليهم بالبنان ، وبعد وفاته انتقل إلى النجف الأشرف حيث استقلّ بالبحث والتدريس وأصبح من مراجع التقليد خاصّة بعد وفاة السيّد أبو الحسن الأصفهاني ، توفّي سنة 1367 . انتهى ملخّصا عن أعيان الشيعة ج 9 ص 401 . « ع »
( 3 ) - . هو أحد أعلام النجف والمقدّمين من رجال هذه الأسرة ، ولد سنة 1289 وتخرّج على علماء النجف ، وله مؤلّفات غزيرة الحظّ من الفضل والتحقيق ، كما أنّه ذو حظّ وافر من البراعة في الإنشاء والكتابة والنظم إلّا أنّه لعلوّ همّته يستقلّ الكثير منها ، وحقا إنّ كريم سجاياه وغزير علمه ومحاسن أخلاقه وتهافت القلوب على حبّه والثقة به ليستقلّ فيه الكثير ويستحقر فيه الخطير ، توفّي سنة 1361 . انتهى ملخّصا عن ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 210 . « ع »