كما عرف بعزّة النفس ، وعلوّ الهمّة ، والعزوف عن الدنيا ، والقناعة بالكفاف ، والرضى بميسور العيش .
حاله مع الشيخ ، توطّنه ، تأهّله ، بعض شؤونه في الكاظميّة
كانت الكاظميّة في ذلك العهد مزدانة بآية اللّه المحكمة وحجّته البالغة شيخ الطائفة الشيخ محمّد حسن آل ياسين صاحب أسرار الفقاهة .
وكان - أعلى اللّه مقامه - قد عظم قدره في نفوس الخاصّة والعامّة ، وارتفع شأنه عند اللّه عزّ وجلّ علما وعملا ، فعنت له وجوه المؤمنين ، والقي إليه مقاليد الدين ، فكان من مراجعه المقدّسة التي تملا الأسماع والأبصار والأفئدة وثاقة ، ويخفض لها جناح الضعة هيبة وعظمة ، وكان قدس سره قائما في نشر العلوم الشرعيّة ، مرهف العزم في تمحيص حقائقها ، نافذ الهمّة في استيضاح دقائقها ، نهاضا بتربية طلّابها وتخريجهم فقهاء محقّقين ، وكان له منهم حوزة يكتظّ ( 1 ) بها درسه ، حتّى لا يندوها ناديه ( 2 ) .
شرح
( 1 ) أي يمتلئ بهم ويضيق عليهم « 1 » .
( 2 ) أي لا يسعهم لكثرتهم ، فمنهم الشيخ عبّاس الجصّاني المتوفّى سنة 1306 ، والشيخ محمّد بن الحاجّ كاظم الكاظمي المتوفّى سنة 1314 ، والشيخ محمّد تقيّ أسد اللّه المتوفّى قبل سنة 1290 ، والسيّد محمّد حيدر الحسني ، وأخواه السيّد مهديّ المتوفّى سنة 1336 ، والسيّد مرتضى ، والشيخ راضي الخالصي المتوفّى سنة 1347 ، وأخوه الشيخ مهديّ المتوفّى سنة 1343 ، والشيخ مهديّ جرموقة المتوفّى سنة 1339 ، والسيّد موسى الجزائري الموسوي المتوفّى سنة 1320 وغيرهم .
هامش
( 1 ) - . راجع المعجم الوسيط : 789 ، « ك . ظ . ظ » .