الفريقين ، وإلى الآن أتخطّر أنّي كنت أطالع كتابيكم الجليلين مقدّمة المجالس الفاخرة والفصول المهمّة الطبعة الأولى وعمري يوم ذاك لا يتجاوز العشر سنين وكنّا يومئذ في كربلاء المشرّفة .
وأمّا إجازاتي فإنّي مجاز في الرواية عن عدّة من الأساطين والأساتيذ ، منهم : حضرة سيّدنا أنتم دام ظلّكم ، ومنهم : سيّدنا الو الد قدس سره ، ومنهم : سيّدنا الحسن الصدر قدس سره ، ومنهم :
السيّد نجم الحسن قدس سره من أعاظم علماء الإماميّة في الهند « 1 » وهذا الإسناد عندي ثمين ؛ لأنّ هذا السيّد يروي عن جدّي السيّد إسماعيل الصدر قدس سره وأنا الوحيد الذي يحمل هذا الإسناد في طائفتنا حسبما أعلم . . . ومنهم : السيّد ناصر حسين قدس سره « 2 » نجل صاحب العبقات « 3 » ، وكان من أساطين علماء الإماميّة في الهند .
وهؤلاء الخمسة أجلّ من أروي عنهم وكلّهم من أهل الفنّ ومن أكابر العلماء ورؤساء الدين والمذاهب .
وإنّي أروي عن العلّامة المجلسي قدس سره بسبع وسائط هكذا : بحقّ روايتي عن أبي وعنكم ، وعن النوري الطبرسي صاحب المستدرك ، عن الشيخ عبد الحسين الملقّب بشيخ العراقين « 4 » ،
هامش
( 1 ) - . عالم مصلح كبير ، ولد سنة 1276 ، وقد أسّس في لكنهو مدرسة الواعظين خرّجت كثيرا من الدعاة والمبشّرين بالإسلام ، توفّي سنة 1360 . « ع »
( 2 ) - . كان على وتيرة أبيه في سعة العلم وعظم البحث والتحقيق ، أكمل كثيرا من موسوعة أبيه العبقات في الإمامة ، ولد سنة 1274 ، وتوفّي في لكنهو سنة 1361 . « ع »
( 3 ) - . هو السيّد المير حامد حسين بن المير السيّد محمّد قلي الموسوي الهندي من أكابر المتكلّمين وأساطين المناظرين ، بذل عمره في نصرة الدين بتحقيقات أنيقة ، وتدقيقات رشيقة ، وإلزامات نبويّة ، واستدلالات علويّة ، لم تر عين الزمان مضاهيا لها في تتبّعه وكثرة اطّلاعه ودقّته وشدّة حفظه وضبطه ، وله تصانيف جليلة تموج بمياه التحقيق والتدقيق ، تعلم الناس بأنّه بحر لا ساحل له ، أهمّها عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار يقع في أكثر من عشر مجلّدات ، ولد في لكنهو سنة 1246 ، وتوفّي فيها سنة 1306 . انتهى ملخّصا عن نقباء البشر ج 1 ص 247 . « ع »
( 4 ) - . كان نادرة الدهر وأعجوبة الزمان في الدقّة والتحقيق وجودة الفهم في الفقه والحديث والرجال ، جاهد في اللّه في محو صولة المبتدعين ، وأقام أعلام الشعائر في العتبات العالية ، توفّي بكربلاء سنة 1286 . انتهى ملخّصا عن الكنى والألقاب 397 : 2 . « ع »