وأصبح أحد مراجع المسلمين في التقليد فيها ، وهو رجل عالم خبير فاضل له منبر يرغب إليه أهل أصفهان ، دام بقاؤه علما للمسلمين « 1 » .
2 - حضرة حجّة الإسلام الحاجّ السيّد حسين بن السيّد إبراهيم الفشاركي الأصفهاني الحائري ، حضر عليه أيّام إقامته في كربلاء مدّة طويلة حتّى برع في العلوم الشرعيّة فقها وأصولا ، وفي سنة 1333 هاجر إلى إيران فأقام في كرمنشاه ، وهو اليوم مرجعها ومفزعها في الدين والدنيا ، عالم فاضل ، مدقّق ، حسن البيان ، لطيف المحضر ، أدام الباري أيّامه ملاذا للمسلمين وعمادا للدين .
3 - حضرة حجّة الإسلام الشيخ عبد الحسين بن المرحوم الشيخ باقر - من أفاضل تلامذة العلّامة الأنصاري - ابن آية اللّه الشيخ محمّد حسن آل ياسين . حضر عليه أيّام إقامته في سامرّاء ، وأيّام كان يتردّد إلى الكاظميّة للزيارة ، وهاجر إلى كربلاء وأقام فيها مدّة يحضر عليه في الدرس وغيره ، ورجع إلى الكاظميّة وقد برع في الفقه والأصول .
عالم فاضل ، حسن الانتقاد ، جيّد الاستنباط ، مستقيم معتدل ، أحد مراجع المسلمين اليوم في الكاظميّة ، له موقع حسن في النفوس من حيث العلم والتقوى ، يثقون به ويركنون إليه في الدين والدنيا ، أدام الباري وجوده الشريف كهفا للشيعة وحافظا للشريعة « 2 » .
4 - حضرة حجّة الإسلام السيّد ميرزا عليّ آقا بن المرحوم أستاذه ، كان يحضر عليه أيّام إقامته في سامرّاء في وقت خاصّ به ، وأقام فيها بعد مهاجرة الفقيد . وزار مشهد الرضا عليهالسلامفلقي من علماء إيران وأمرائها ووزرائها الغاية من الاحترام والتوقير والتجليل ، حتّى أنّهم كانوا يتبرّكون به ويتصاغرون بين يديه . ثمّ رجع إلى سامرّاء ، وفي سنة 1334 هاجر إلى الكاظميّة فأقام فيها مدّة طويلة إلى سنة 1337 فانتقل إلى النجف الأشرف وهو اليوم أحد علمائها يحضر عليه جملة من أفاضل أهل العلم . فاضل متبحّر
هامش
( 1 ) - . ترجمه في نقباء البشر ج 1 ص 61 ، وأرّخ ولادته بسنة 1272 ، ووفاته بسنة 1353 . « ع »
( 2 ) - . توفّي سنة 1351 ، كما في نقباء البشر ج 3 ص 1033 . « ع »