تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
تبثّ الشكايا وترجو المنى * وتفدى الأسارى وتنجو الحيارى فصافح ذويك بذاك الغبار * وشرّف به إن مررت الديارا ومن زار قبر الرضا عارفا * كمن جدّه أحمد الطهر زارا أنخها ، بلغت ، وألق العصا * فغالط فؤادا يسوم انفطارا « 1 » فمن كم إليك نشدّ الرحال * وبين ثراكم نسوق المهارا عليّ بن موسى وحسب الصريخ * غياث إذا دائر السوء دارا إليك إليك ومن قد رجا « 2 » * رجاء سواكم عن القصد جارا غلاصم [ جيدي « 3 » ] استطالت إلى * أياد كست أنعم الدهر عارا وجئت على عاتقي موبقا * من السيّئات عظاما غزارا وحسبي غدا أن يقول الذي * أعاديه فيك اصطبر لن تجارى إذا ذاق في النار طعم النعيم * وألقى بحبّك عارا ونارا وأخشى الصراط وعمي الصراط * وفي جدد قد أمنت العثارا أتقفو غباري جيوش الهموم * ومنها إليك خرجنا فرارا ؟ يقول بنونا : البدار البدار * ونومي إليك : الجوار الجوارا ! سجون سكنّ سويدا الفؤاد * وكنّ الشعار له والدثارا غزت داره اللبّ فاستوطنت * حماها وكانت تلمّ ازديارا اسامر سود ليال طوال * وعهدي بها قبل بيضا قصارا عزمت المديح ولكن أرى * قصارى المديح إليك اعتذارا
هامش
( 1 ) - . في المصدر : « أنخها بلغت وألق العصا وصلّ وطف والزم المستجاراوإمّا نويت النوى كارها فغالط فؤادا يسوم انفطارا » ( 2 ) - . في المصدر : « حجى » بدل « رجا » . ( 3 ) - . أضفناه من المصدر .