تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
تو إلى التلفت فيها بنا * وقبل العميد الحذار الحذارا هما خطّتان جلا عنهما * حديث الوفود وأعطى الخيارا فإمّا تلاقي الصدور الطعان * وإمّا تقاسي الضلوع الأسارى وقوم إذا ارتفعت غبرة * على البتّ قالوا خيول تجارى تظلّ القلوب تدقّ الصدور * كأجنحة الطير واللبّ طارا ويغدو وقورهم لاعبا * من الخوف والخوف ينفي الوقارا وفي القوم نشوان من شوقه * يخال غبار الأعادي المزارا يرى خير وصليه ورد الحتوف * حذار ترائي الوداع ادّكارا ودامت على العود غلماننا * تبيت نشاوى وتصحو سكارى أطلّت على النوم أجفانها * فما تطعم النوم إلّا غرارا غدونا بها تحت ظلّ القنا * تهادى على القبّ غرثى سهارى سعت وأوام الهوى رادها * فبلّت بقرب الجواد الأوارا تراءى لهم من تجاه الرضا * بريق كسا الجوّ منه نضارا ومشكاة إن لاح مصباحها * أعاد الدجى آية والنهارا يدور إذا دار شمس الضحى * ترى فلك الشمس منها استعارا وسل هل تجافي لتقبيله * ثرى الأرض بين يديها صغارا ولمّا بدا طاق أيوانها * أرانا الإله هلالا أنارا ومنه وردنا إلى جنّة * لو أنّ الخلود يرى أن يعارا هناك يطأطيء « 1 » قرن المليك * ويصبح سيّان دار ودارا تؤمّ بطون الأكفّ السماء * وتنحو الجباه الصعيد افتخارا
هامش
( 1 ) - . في المصدر : « هناك تطأطأ قرون الملوك » .