تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
كالسيّد محسن الأعرجي صاحب المحصول والوافي ، والشيخ أسد اللّه ابن الشيخ إسماعيل الكاظمي صاحب المقابيس « 1 » ، والسيّد الشريف الأمير عليّ الطباطبائي صاحب الرياض ، والسيّد الشريف الميرزا محمّد مهديّ الشهرستاني الحائري ، وإمام الكلّ في الكلّ السيّد مهديّ بحر العلوم . وقد علمت منزلة الصدر من نفسه منذ كان حدثا . وعكف على مربّيه ومخرّجه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ، وكان السيّد صهره على كريمته وله منها ذرّيّة طيّبة . وحين رنّ صيت الميرزا القمّي في الأقطار ، وتجاوبت بصدى ذكره محافل النجف شدّ السيّد إليه رحاله وهو في قمّ ، فجمع بخدمته شتات العلوم ، وعبّد مناهجها ، وأحكم قواعد الفقه ، وقوانين الأصول ، فائزا بغنائمها . وقرّظ يومئذ كتاب القوانين بالبيتين السائرين المسجّلين في فاتحته :
ليت ابن سينا درى إذ جاء مفتخرا * باسم الرئيس بتصنيف ل - قانون أنّ الإشارات والقانون قد جمعا * مع الشفا في مضامين القوانين « 2 »
وكان ذهاب السيّد إلى قمّ عام تشرّفه بأعتاب الإمام أبي الحسن الرضا عليه‌السلام ، وذلك سنة 1226 « 3 » قبل رحلته إلى أصفهان بسنة . أمّا مشايخه في الإجازة فهم كلّ من ذكرناهم من أساتذته الأعلام ، وربما روى عن غيرهم . . . قال في ترجمته صاحب روضات الجنّات : وأمّا مشايخه الذين يروي عنهم بطريق الإجازة فهم كثيرون جدّا ، تنيف عدّتهم عن عشرة من الفقهاء والمجتهدين ، وأعلاهم سندا والده السيّد محمّد ، عن شيخه وأستاذه محمّد بن الحسن الحرّ العاملي صاحب الوسائل وغيره . فإنّه - رحمه اللّه تعالى - يروي
هامش
( 1 ) - . مقابس الأنوار ونفايس الأسرار . ( 2 ) - . راجع قوانين الأصول 1 : 1 . ( 3 ) - . وقد اجتمع قبل ذلك بالميرزا المحقّق القمّي في كربلاء والنجف الأشرف إذ تشرّف القمّي بزيارتهما ، ورجع إلى قمّ ولم يقض السيّد منه لبانته فلحقه إلى قمّ لقضائها . « ع »
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 162 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية