تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
صلى الله عليه وسلم أنه قال " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح متفق عليه ، وعن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه " رواه ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وروي في المسند عن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو داود أصول السنن أربعة أحاديث هذا أحدها ، وهذا في حال الاحرام أشد استحبابا لأنه حال عبادة واستشعار بطاعة الله عز وجل فيشبه الاعتكاف ، وقد احتج أحمد على ذلك بأن شريحا رحمه الله كان إذا أحرم كأنه حية صماء فيستحب للمحرم أن يشتغل بالتلبية وذكر الله تعالى أو قراءة القرآن ، أو أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر ، أو تعليم الجاهل ، أو يأمر بحاجته أو يسكت وإن تكلم بما لا مأثم فيه ، أو أنشد شعرا لا يقبح فهو مباح ولا يكثر فقد روى عن عمر ( رض ) أنه كان على ناقة له وهو محرم فجعل يقول كأن راكبها غصن بمروحة * إذا تدلت به أو شارب ثمل الله أكبر الله أكبر وهذا يدل على الإباحة . والفضيلة الأول