تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
اخبار مدينة الرسول ( ص ) بقتل سبط الرسول ( ع ) : وروى الطبري بسنده عن عوانة بن الحكم قال : لما قتل عبيد الله بن زياد الحسين بن علي ، وجئ برأسه إليه ، دعا عبد الملك بن أبي الحارث السلمي فقال : انطلق حتى تقدم المدينة على عمرو بن سعيد بن العاص ، فبشره بقتل الحسين ، وكان عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة يومئذ . قال : فذهب ليعتل له فزجره وكان عبيد الله لا يصطلى بناره ، فقال : انطلق حتى تأتى المدينة ولا يسبقك الخبر وأعطاه دنانير وقال : لا تعتل وان قامت بك راحلتك فاكتر راحلة قال عبد الملك : فقدمت المدينة فلقيني رجل من قريش فقال : ما الخبر ؟ فقلت : الخبر عند الأمير . فقال : انا لله وانا إليه راجعون ، قتل الحسين بن علي ، قال : فدخلت على عمرو بن سعيد فقال : ما وراءك ؟ فقلت : ما سره الأمير ، قتل الحسين بن علي ، فقال : ناد بقتله ، فناديت بقتله ، فلم اسمع والله واعية قط مثل واعية نساء بني هاشم في دورهن على الحسين ! فقال عمرو بن سعيد وضحك : عجت نساء بني زياد عجة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب والأرنب وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب من رهط عبد المدان وهذا البيت لعمرو بن معدي كرب ثم قال عمرو : هذه واعية بواعية عثمان بن عفان ، ثم صعد المنبر فأعلم الناس قتله . وفي الأغاني : أمر عمرو صاحب شرطته على المدينة بعد خروج الحسين أن يهدم دور بني هاشم ففعل وبلغ منهم كل مبلغ 1 .
هامش
1 ) الأغاني ، 4 / 155 .