تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

استقبال الخليفة وعاصمته لآل الرسول ( ص )

استقبال خليفة المسلمين رؤوس آل رسول الله ( ع ) وأنصارهم : في تذكرة سبط ابن الجوزي ، روى عن الزهري ، قال : لما جاءت الرؤوس كان يزيد في منظرة على ربا جيرون فأنشد لنفسه : لما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الشموس على ربا جيرون نعب الغراب فقلت صح أولا تصح * فلقد قضيت من الغريم ديوني 1 حاجة أم كلثوم إلى شمر : في مثير الأحزان واللهوف ، انهم لما قربوا من دمشق دنت أم كلثوم من شمر وقالت له : - لي إليك حاجة . فقال : ما حاجتك ؟ قالت : - إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظارة ، وتقدم إليهم ان يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحونا عنها ، فقد خزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في مثل هذه الحال . فأمر في جواب سؤالها ان يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل وسلك بهم بين النظارة حتى أتى بهم باب دمشق 2 . عيد بعاصمة الخلافة : في مقتل الخوارزمي عن سهل بن سعد قال : خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار قد علقوا الستور والحجب
هامش
1 ) تذكرة الخواص 2 / 148 وجيرون كان خارج دمشق راجع مادة جيرون من معجم البلدان . 2 ) مثير الأحزان ص 77 ، اللهوف ص 67 .