كتاب الاعتكاف
وهو في اللغة ( اللبث المتطاول ) واختص في الشرع ( باللبث المتطاول
للعبادة ) . ومنه قوله تعالى ( يعكفون على أصنام لهم ) ( 1 ) وقوله ( ظلت عليه
عاكفا ) ( 2 ) .
ويدل على مشروعيته : ( الكتاب ) و ( السنة ) و ( الإجماع ) .
أما الكتاب : فقوله تعالى ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ( 3 ) .
وأما السنة : فلما روي ( أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعتكف في العشر الأواخر من
شهر رمضان ) ( 4 ) . وعن عائشة ( لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله يعتكف ، حتى مات ) .
ومن طريق أهل البيت عليهم السلام روايات ، منها : رواية حماد بن عيسى عن أبي
عبد الله عليه السلام قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان العشر الأواخر ، اعتكف في المسجد
هامش
1 ) سورة الأعراف : الآية 138 .
2 ) سورة طه : الآية 97 .
3 ) سورة البقرة : الآية 187 .
4 ) صحيح البخاري كتاب الاعتكاف باب 1 - 6 ، وسنن أبي داود كتاب الصوم
باب 77 ، وسنن ابن ماجة كتاب الصيام باب 58 - 61 .
5 ) سنن البيهقي ج 4 ص 315 .