كفروا ) ( 1 ) وهو دال بمنطوقه على خوف العدو ، وبفحواه على ما عداه من
المخوفات .
ومن طريق الأصحاب : ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سألت أبا
عبد الله عليه السلام ( عن الرجل يخاف من لص ، أو عدو ، أو سبع كيف يصنع ، قال يكبر
ويؤمي برأسه ) ( 2 ) وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ( الذي يخاف اللص والسبع
يصلي صلاة المواقفة إيماءا على دابته ، قلت أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء
ولا يقدر على النزول ، قال تيمم من لبد سرجه ، أو من معرفة دابته فإن فيها غبارا " ،
ويصلي ، ويجعل السجود أخفض من الركوع ، ولا يدور إلى القبلة ، ولكن أين
ما دارت دابته ، ويستقبل القبلة ، بأول تكبيرة حين يتوجه ) ( 3 ) وعن علي بن جعفر
عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال ( يستقبل الأسد ويصلي ، ويؤمي برأسه إيماءا ،
وهو قائم ، وإن كان الأسد على غير القبلة ) ( 4 ) .
فروع
الأول : لو صلى ركعة صلاة الخوف ، ثم أمن أتم صلاة أمن ولم يستأنف
وكذا لو صلى آمنا " ، ثم خاف أتم صلاة خائف ، ولا فرق بين أن يكون راكبا " فينزل
أو نازلا فيركب ، وفرق الشافعي في أحد قوليه ، لأن الركوب فعل كثير ، وليس
كذلك النزول ، وليس بحجة ، لأنه فعل مأذون فيه شرعا " ، فصار كجزء من الصلاة .
الثاني : لو كان حائل فخافوا إزالته صلوا صلاة الخوف على حسب حالهم .
هامش
1 ) سورة النساء : 101 .
2 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 1 .
3 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 8 .
4 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 3 .