ومالك وأحمد . لنا " أن النبي صلى الله عليه وآله سطح قبر ابنه إبراهيم ، والقاسم قال : رأيت
قبر النبي صلى الله عليه وآله وأبي بكر وعمر مسطحة " ( 1 ) .
مسألة : ويصب الماء عليه من رأسه دورا ، فإن فضل صبه على وسطه ، وهو
مذهب الأصحاب ، ذكره الخمسة وأتباعهم ، ويؤيد ذلك ما رواه موسى بن أكيل
التميري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " السنة في رش الماء على القبر أن يستقبل القبلة
ويبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ، يدور على ا لقبر من الجانب الآخر ، ثم يرش
على وسط القبر " ( 2 ) .
ويستحب أن يتوضأ إذا دخل القبر ، روى الحلبي ومحمد بن مسلم ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : " أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات ، وذكر أن
الرش بالماء حسن ، وقال : توضأ إذا أدخلت الميت القبر " ( 3 ) .
مسألة : ويضع الحاضرون الأيدي عليه مترحمين ، وهو مذهب فقهائنا ،
ويؤيده رواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : " إذا حثي عليه التراب وسوي قبره ،
فضع كفك على قبره عند رأسه ، وفرج أصابعك ، واغمز كفك عليه بعد ما ينضح
بالماء " ( 4 ) .
وروى إسحاق بن عمار قال : " قلت لأبي الحسن عليه السلام : أن أصحابنا يضعون
شيئا إذا حضروا الجنازة ودفن الميت ، لم يرجعوا حتى يمسحوا بأيديهم على
القبر ، أفسنة ذلك أم بدعة ؟ فقال : ذلك واجب على كل من يحضر الصلاة عليه " ( 5 )
وروى عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام كيف أضع يدي على
هامش
1 ) رواه البيهقي في سننه بغير هذا العبارة ج 4 ص 2 و 3 .
2 ) الوسائل ج 2 أبواب الدفن باب 33 ح 1 ص 859 .
3 ) الوسائل ج 2 أبواب الدفن باب 31 ح 7 ص 857 .
4 ) الوسائل ج 2 أبواب الدفن باب 33 ح 1 ص 860 .
5 ) الوسائل ج 2 أبواب الدفن باب 33 ح 2 ص 860 .