تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
ومن بعيد ( 1 ) محمد بن الحسن ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، وابن أبي عمير ، وحماد ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ائت مقام جبرئيل وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقل : " أسألك أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أن ترد على نعمتك " قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله تعالى ( 2 ) . وروى الكليني هذا الحديث في الحسن ( 3 ) والطريق " علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ائت مقام جبرئيل ( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقل : " أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أسألك أن تصلى على محمد وأهل بيته وأسألك أن ترد علي نعمتك " قال : وذلك مقام - الحديث . ودعاء الدم رواه الكليني بنحو روايته لهذا الخبر وسنورده في النوادر ( 4 ) . محمد بن علي بن الحسين ، عن أبي ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرتين ( ) . وروى الشيخ هذا الحديث بإسناده ( 6 ) عن الحسين - يعنى ابن سعيد - عن
هامش
( 1 ) الكافي باب دخول المدينة وزيارة النبي صلى الله عليه وآله تحت رقم 6 . ( 2 ) التهذيب باب زيارة سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت رقم 10 . ( 3 ) في الكافي باب مقام جبرئيل من أبواب الزيارة تحت رقم 1 . ( 4 ) الكافي باب دعاء الدم من كتاب الحج تحت رقم 1 . ( 5 ) الفقيه تحت رقم 3152 . ( 6 ) في التهذيب باب تحريم المدينة وفضلها من كتاب المزار تحت رقم 5 .