تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) عمن زار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قاصدا ، قال : له الجنة ( 1 ) . وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن بي عمير ، عن حفص بن البختري ، وهشام بن سالم ، ومعاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو أن الناس تركوا الحج - وساق الحديث وقد مر في باب فرض الحج - إلى أن قال : - ولو تركوا زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك فإن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين ( 2 ) . محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن وهب ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) صلوا إلى جنب قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أين ما كانوا ( 3 ) . وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ( 4 ) عن محمد بن يعقوب بطريقه وقد أوردناه أيضا في نوادر كتاب الصلاة . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الممر في مؤخر مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا أسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : لم يكن أبو الحسن ( عليه السلام ) يصنع ذلك ، قلت : فيدخل المسجد فيسلم من بعيد لا يدنو من القبر ؟ فقال : لا ( و ) قال : سلم عليه حين تدخل وحين تخرج
هامش
( 1 ) التهذيب كتاب المزار باب فضل زيارته ( صلى الله عليه وآله ) تحت رقم 3 . ( 2 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 178 . ( 3 ) الكافي باب دخول المدينة وزيارة النبي والدعاء عند قبره تحت رقم 7 وفيه " إلى جانب قبر - الخ " . ( 4 ) في التهذيب باب زيارة سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله تحت رقم 4 .