تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الإشارة إليه عن طريقة قدماء أهل الحديث ، فمفتتح إسناده " أحمد بن محمد ثم إن صورة إيراده لهذا بعدهما هكذا " وعنه ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الأعرج " والبناء فيه كالذي قبله ظاهر وإن اختلفت الصورة ، فضمير " عنه " عائد إلى أحمد بن محمد بغير شك ، ومحصول الاسناد ما أوردناه وقد اتفق للشيخ في التهذيب إيراد جملة من الأخبار معلقة عن محمد بن يعقوب ، منها الحديث المروى عن العدة عن أحمد ابن محمد الواقع في أول الثلاثة التي أشرنا إليها ، فذكره هكذا " وعنه ، عن عدة من أصحابنا - إلى آخر إسناده " وأورد بعده هذا الحديث بصورته التي هو عليها في الكافي مع زيادة واو العطف ، ولا يخفى أن ذلك موجب لتضييع السند وانقطاعه عند من لم يتمكن من مراجعة الكافي واستكشاف الحال ، فإن ضمير " عنه " في الخبر الذي قبله يعود علي محمد بن يعقوب قطعا وكون هذا بصورته وعلى أثره يقتضى رجوع الضمير إليه أيضا ، فيصير مرويا عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن النعمان وقد عرفت أن بينهما واسطتين ، وهذه الغفلة هي السبب في النقصان الذي يقع في الأسانيد بكثرة كما أسلفنا بيانه ، وليست الكتب المنتزعة منها بموجودة ليستعلم منها الحال فيستدرك الخلل كما في أخبار الكافي ، بل يحتاج إزالة الريب عنها إلى مزيد التفحص وإنعام النظر وقد لا يتم فيبقى الالتباس في كثير من الصور . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن همام قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : لا ترمي الجمرة يوم النحر حتى تطلع الشمس - الحديث ( 1 ) . وسيأتي تتمته في باب رمى الجمار الثلاث . ن : محمد بن علي ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن
هامش
( 1 ) الكافي باب رمى الجمار في أيام التشريق تحت رقم 7 .