ولكل وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي وتقبل معذرتي
وأن تجاوز عن خطيئتي ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي " ثم أفض حيث يشرق
لك ثبير وترى الإبل موضع أخفافها " ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : لا تجاوز وادي محسر حتى تطلع الشمس ( ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أدرك
المشعر الحرام يوم النحر من قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج ( 3 ) .
وروى الشيخ هذه الأخبار الأربعة ( 4 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب ببقية
الطرق وفي متن الأول " يقف على المشعر أو يطأه برجله " وفيه " ثم اطلب إليك "
وفي متن الثاني " فاحمد الله عز وجل " وفيه " ثم ليكن من قولك " وفي آخره
" مواضع أخفافها " .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن
معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في رجل أفاض من عرفات
فأتى منى ؟ قال : فليرجع فيأتي جمعا فيقف بها وإن كان الناس قد أفاضوا من جمع ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب ليلة المزدلفة تحت رقم 4 . ، وقوله " موضع أخفافها " بدل اشتمال
من الإبل ، لان الإبل والخيل ترى في الليل مواضع أقدامها ولا تحتاج إلى اشراق الشمس ،
كما يظهر من الفقه الرضوي قال : " وروى أنه يفيض من المشعر إذا انفجر الصبح وبان في
الأرض خفاف البعير وآثار الحوافر " .
( 2 ) الكافي باب ليلة المزدلفة تحت رقم 6 . ( 3 ) المصدر باب من فاته الحج تحت رقم 3 .
( 4 ) في التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 3 و 12 و 17 وباب تفصيل فرائض
الحج تحت رقم 25 .
( 5 ) الكافي باب من جهل أن يقف بالمشعر تحت رقم 3 .