وعن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : الحركة في وادى محسر
مائة خطوة ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين
ابن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وغيره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
أنه قال في التقدم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس : لا بأس به ، والتقدم
من المزدلفة إلى منى يرمون الجمار ويصلون الفجر في منازلهم بمنى لا بأس ( 2 ) .
قال الشيخ : الوجه في هذا الخبر أن نحمله على أصحاب الأعذار من المريض
والنساء وغير ذلك ، فأما مع زوال العذر فلا يجوز على حال ، والأمر كما قال وقد
مر في حديث معاوية بن عمار ما يفيد هذا التخصيص .
صحر : محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
النعمان ، عن سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك معنا نساء
فأفيض بهن بليل ؟ قال : نعم تريد أن تصنع كما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : قلت
نعم ، فقال : أفض بهن بليل ولا تفض بهن حتى تقف بهن بجمع . ثم أفض بهن
حتى تأتي بهن الجمرة العظمى فيرمين الجمرة ، فإن لم يكن عليهن ذبح فليأخذن
من شعورهن ويقصرن من أظفارهن ويمضين إلى مكة في وجوههن ويطفن
بالبيت ويسعين بين الصفا والمروة ، ثم يرجعن إلى البيت فيطفن أسبوعا ، ثم يرجعن
إلى منى وقد فرغن من حجهن ، وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أرسل معهن أسامة ( 3 ) .
قلت : هذا الحديث أورده في الكافي بعد حديثين أولهما مروي عن عدة
من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد إلى آخر إسناده ، وثانيهما مبنى عليه كما تكررت
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 2988 بدون ذكر " ابن بزيع " بعد " محمد بن إسماعيل " .
( 2 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 20 .
( 3 ) الكافي باب من تعجل من المزدلفة قبل الفجر تحت رقم 7 .