وعن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد
ابن أبي نصر ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن
يطاف عن المبطون والكسير ( 1 ) .
وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه
الحسين ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الكلام في الطواف وإنشاد
الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة أيستقيم ذلك ؟ قال : لا بأس به والشعر
ما كان لا بأس به منه ( 2 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ،
عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الطواف أيكتفي الرجل بإحصاء
صاحبه ؟ قال : نعم ( 3 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث ( 4 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب ، ببقية الطريق .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن أحمد بن عمر الحلال قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل نسي أن يصلي ركعتي طواف الفريضة ، فلم يذكر
حتى أتى منى ؟ قال : يرجع إلى مقام إبراهيم فيصليهما ( 5 ) .
وروى الصدوق هذا الحديث ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، وعن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان جميعا ،
عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل نسي
ركعتي طواف الفريضة وقد طاف بالبيت حتى يأتي منى ، قال : يرجع إلى مقام
إبراهيم فليصلهما ( 6 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب الطواف تحت رقم 83 و 90
( 3 ) الكافي باب نوادر الطواف تحت رقم 2 .
( 4 ) و ( 5 ) في التهذيب باب الطواف تحت رقم 112 و 134 .
( 6 ) الفقيه تحت رقم 2833