محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن علي بن النعمان ، عن يحيى الأزرق قال :
قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إني طفت أربع أسباع فعييت أفأصلي ركعاتها وأنا جالس ؟
قال : لا ، قلت : وكيف يصلي الرجل صلاة الليل إذا أعيا أو وجد فترة وهو
جالس ؟ فقال : يطوف الرجل جالسا ؟ فقلت : لا ، قال : فتصليهما وأنت قائم ( 1 ) .
محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان
ابن يحيى ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : عن رجل طاف طواف
الفريضة فلم يدر ستة طاف أم سبعة ؟ قال : فليعد طوافه ، قلت : ففاته ، فقال : ما
أرى عليه شيئا ، والإعادة أحب إلي وأفضل ( 2 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن
شعيب قال : حدثني جميل ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : هل من دعاء موقت أقوله
على الصفا والمروة ؟ فقال : تقول إذا وقفت على الصفا : " لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير " ثلاث مرات ( 3 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين
ابن سعيد ، عن صفوان ، وعلي بن النعمان ، عن يحيى بن عبد الرحمن الأزرق قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يدخل في السعي بين الصفا والمروة فيسعى ثلاثة
أشواط أو أربعة ، ثم يلقاه الصديق له فيدعوه إلى الحاجة أو إلى الطعام ، قال : إن
أجابه فلا بأس ( 4 ) .
وروى الصدوق هذا الحديث بطريقيه ( 5 ) عن علي بن النعمان ، وصفوان ،
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 2833 وفيه " أربعة أسابيع " .
( 2 ) الكافي باب السهو في الطواف تحت رقم 1 .
( 3 ) الكافي باب الوقوف على الصفا تحت رقم 2 .
( 4 ) التهذيب باب الخروج إلى الصفا تحت رقم 45 .
( 5 ) في الفقيه تحت رقم 2856 .