تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ( 1 ) عن محمد بن يعقوب بالطريق . وفي المتن " من غير أن تظهره للرجل " . قال الجوهري " : المسك - بالتحريك - أسورة من ذبل أو عاج ، الواحدة مسكة وقال : الذبل شئ كالعاج وهو ظهر السلحفاة البحرية يتخذ منه السوار . محمد بن الحسن ، إسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أتحرم المرأة وهي طامث ؟ قال : نعم ، تغتسل وتلبي ( 2 ) . وبالاسناد عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المستحاضة تحرم ؟ فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء بنت عميس ولدت محمدا ابنها بالبيداء وكان في ولادتها بركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاستثفرت وتمنطقت بمنطق وأحرمت ( 3 ) . محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا : ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي قال : ذكرت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) المستحاضة ، فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء وكان في ولادتها البركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاستثفرت وتمنطقت بمنطقة وأحرمت ( 4 ) . محمد بن علي ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبن أبى عمير ، عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيمن عقد الاحرام في مسجد الشجرة ثم وقع على أهله قبل أن
هامش
( 1 ) في التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 56 . ( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 6 و 7 . ( 4 ) الكافي باب احرام الحائض والمستحاضة تحت رقم 2 وفيه : " تنطقت " من باب التفعل أي شد وسطها بمنطقة .