وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ( 1 ) عن محمد بن يعقوب بالطريق . وفي المتن
" من غير أن تظهره للرجل " .
قال الجوهري " : المسك - بالتحريك - أسورة من ذبل أو عاج ، الواحدة مسكة
وقال : الذبل شئ كالعاج وهو ظهر السلحفاة البحرية يتخذ منه السوار .
محمد بن الحسن ، إسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العيص بن
القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أتحرم المرأة وهي طامث ؟ قال : نعم ، تغتسل
وتلبي ( 2 ) .
وبالاسناد عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المستحاضة
تحرم ؟ فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء بنت عميس ولدت محمدا ابنها بالبيداء
وكان في ولادتها بركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فاستثفرت وتمنطقت بمنطق وأحرمت ( 3 ) .
محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا : ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي قال : ذكرت لأبي عبد الله ( عليه السلام )
المستحاضة ، فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء
وكان في ولادتها البركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فاستثفرت وتمنطقت بمنطقة وأحرمت ( 4 ) .
محمد بن علي ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن
جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبن أبى عمير ، عن حفص بن البختري
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيمن عقد الاحرام في مسجد الشجرة ثم وقع على أهله قبل أن
هامش
( 1 ) في التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 56 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 6 و 7 .
( 4 ) الكافي باب احرام الحائض والمستحاضة تحت رقم 2 وفيه : " تنطقت " من
باب التفعل أي شد وسطها بمنطقة .