رأيته فقال : والله لقد أمرت بخلاف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم أدبر موليا رافعا صوته
" لبيك بحجة وعمرة معا لبيك " وكان مروان بن الحكم يقول بعد ذلك : فكأني
أنظر إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه ( 1 ) .
قال في القاموس : الخبط - محركة - : ورق ينفض في المخابط ويجفف
ويطحن ويخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء - أي يضرب حتى يتلزج - فتوجره
الإبل .
والقلائص : جمع قلوص وهي الناقة الشابة . ذكره ابن الأثير .
وعن موسى بن القاسم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة
ابن أعين قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : كيف أتمتع ؟ قال : تأتي الوقت فتلبي بالحج
فإذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت ركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا
والمروة وقصرت وأحللت من كل شئ وليس لك أن تخرج من مكة حتى
تحج ( 2 ) . وعنه ، عن أحمد بن محمد - يعنى بن أبي نصر - قال : قلت لأبي الحسن على
ابن موسى ( عليهما السلام ) : كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع ؟ فقال لب بالحج وانو المتعة
فإذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا
والمروة وقصرت ففسختها وجعلتها متعة ( 3 ) .
وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال :
سألته عن رجل متمتع كيف يصنع ؟ قال : ينوى العمرة ويحرم بالحج ( 4 ) .
وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى بن
جعفر ( عليهما السلام ) عن الرجل دخل قبل التروية بيوم فأراد الاحرام بالحج فأخطأ فقال
هامش
( 1 ) التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 90 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 92 و 93 .
( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 72 ، وفيه " ينوى المتعة " .