تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية ( 1 ) . وروى الكليني هذا الحديث ( 2 ) في الحسن والطريق : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : التلبية " لبيك اللهم لبيك " وساق التلبيات إلى قول : " لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك " فذكر بعده : " لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك " وأتبعه بقوله : " لبيك تبدى والمعاد إليك لبيك " واقتصر بعد ذلك على قول : " لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك ابن عبدك يا كريم " ثم قال : " تقول ذلك في دبر كل صلاة - إلى آخر الكلام " مع قليل اختلاف في بعض الألفاظ . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ح ومحمد بن سهل ، عن أبيه ، عن أشياخه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ح وجماعة من أصحابنا ممن روى عن أبي جعفر وأبى عبد الله ( عليهما السلام ) أنهما قالا : لما أحرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه جبرئيل فقال له : مر أصحابك بالعج والثج ، فالعج رفع الصوت والثج نحر البدن قالا : فقال جابر بن عبد الله : فما مشى الروحاء حتى بحت أصواتنا ( 3 ) . محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحج فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الاسلام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يريد الحج يؤذنهم ( بذلك ) ليحج من أطاق الحج فأقبل الناس ، فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرد في إزار
هامش
( 1 ) التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 108 . ( 2 ) في الكافي باب التلبية تحت رقم 3 ( 3 ) التهذيب باب صفة الاحرام تحت رقم 110 وفى النهاية : العج رفع الصوت بالتلبية والثج سيلان دماء الهدى والأضاحي .
منتقى الجمان — صفحة 163 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي