بين الصفا والمروة ، وطواف الزيارة وهو طواف النساء وليس عليه هدي ولا أضحية ،
قال : وسألته عن المفرد للحج هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة ؟ قال : نعم
ما شاء ويجدد التلبية بعد الركعتين والقارن بتلك المنزلة يعقدان ما أحلا من
الطواف بالتلبية ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير
عن حفص بن البختري ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يكون
القارن إلا بسياق الهدي ، وعليه طوافان بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ، كما
يفعل المفرد ، ليس بأفضل من المفرد إلا بسياق الهدى ( 2 ) .
وروى الشيخ هذه الأخبار الأربعة ( 3 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب بطرقها وفي
متن الأول منها " فعليه إذا قدم مكة طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم
( عليه السلام ) " وظاهر أن الفاء هنا أنسب من الواو ، وفى متن الثالث " المفرد عليه طواف
بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم " وفي الرابع " لا يكون القارن قارنا إلا بسياق
الهدي " ، وفيه " وليس أفضل " .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : القارن لا يكون إلا بسياق الهدي وعليه طواف بالبيت
وركعتان عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) وسعى بين الصفا والمروة ، وطواف بعد الحج وهو
طواف النساء ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قلت له : إني سقت الهدي وقرنت ، قال : ولم فعلت ذلك ؟ التمتع أفضل
هامش
( 1 ) المصدر باب الافراد تحت رقم 1 وفيه " عند مقام إبراهيم " .
( 2 ) المصدر باب صفه الاقران وما يجب على القارن تحت رقم 1 .
( 3 ) في التهذيب باب ضروب الحج تحت رقم 33 و 35 و 60 و 52 .
( 4 ) الكافي باب صفة الاقران وما يجب على القارن تحت رقم 2 .