الكوفة وأهل خراسان وما يليهم وأهل الشام ومصر من أين هو ؟ قال : أما أهل
الكوفة وخراسان وما يليهم فمن العقيق ، وأهل المدينة من ذي الحليفة والجحفة ،
وأهل الشام ومصر من الجحفة وأهل اليمن من يلملم ، وأهل السند من البصرة
- يعني من ميقات أهل البصرة - . ( 1 ) وأورد الشيخ بعد هذا الحديث خبرا معلقا عن موسى بن القاسم ، عن محمد بن
عذافر ، عن عمر بن يزيد يتضمن بيان المواقيت وظاهر الاسناد يعطى صحته وقد
مضى مثله في الباب السابق وبينا أن الممارسة نقضي بكونه معللا أو ضعيفا .
محمد بن علي ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
محمد بن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
العقيق لأهل نجد ، وقال : هو وقت لما أنجدت الأرض ( 2 ) وأنت منهم ، ووقت لأهل
الشام الجحفة ويقال عنها المهيعة ( 3 ) .
وبطريقه عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يجزيك إذا لم تعرف
العقيق أن تسأل الناس والأعراب عن ذلك ( 4 ) .
وبالاسناد عن معاوية بن عمار أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل من أهل
المدينة أحرم من الجحفة ، فقال : لا بأس ( 5 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ،
عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) من أين يحرم الرجل إذا جاوز الشجرة ؟
هامش
( 1 ) التهذيب باب المواقيت من كتاب الحج تحت رقم 15 .
( 2 ) أي هو ميقات لمن أدخلته الأرض في نجد وأنتم أهل العراق منهم .
( 3 ) الفقيه تحت رقم 2523 ، وفيه " مهيعة " .
( 4 ) الفقيه تحت رقم 2524 .
( 5 ) الفقيه تحت رقم 2527 وبظاهره يدل على الاجزاء دون جواز التأخير عن الميقات .