تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
محمد بن يعقوب بالطريق ( 1 ) . ن : وعن علي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الحج ثلاث أصناف حج مفرد وقران وتمتع بالعمرة إلى الحج وبها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والفضل فيها ولا نأمر الناس ألا بها ( 2 ) . وهذا الحديث رواه الشيخ ( 3 ) أيضا معلقا عن محمد بن يعقوب بطريقه . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحج ، فقال : تمتع ، ثم قال : إنا إذا وقفنا بين يدي الله عز وجل قلنا يا رب أخذنا بكتابك وسنه نبيك وقال الناس : رأينا برأينا ( 4 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " قال : من كان منزله على ثمانية عشر ميلا عن يسارها ، فلا متعة له مثل مر وأشباهها ( 5 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني اعتمرت في رجب وأنا أريد الحج أفأسوق الهدي وأفرد الحج أو أتمتع ؟ فقال : في كل فضل وكل حسن ، قلت فأي ذلك أفضل ؟ فقال : تمتع ، هو والله أفضل ، ثم قال : إن أهل مكة يقولون : إن عمرته عراقية وحجته مكية ، كذبوا أوليس هو مرتبطا بحجه لا يخرج حتى يقضيه ، ثم قال : إني كنت أخرج لليلة أو ليلتين تبقيان من رجب فتقول أم فروة : أي أبه إن عمرتنا
هامش
( 1 ) في التهذيب آخر باب ضروب الحج . ( 2 ) الكافي أول باب أصناف الحج . ( 3 ) في التهذيب أول باب ضروب الحج . ( 4 ) الكافي باب أصناف الحج تحت رقم 9 . ( 5 ) الكافي باب حج المجاورين وقطان مكة تحت رقم 3 .
منتقى الجمان — صفحة 130 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي