إن بعض الناس يقول : جرد الحج ، وبعض الناس يقول : اقرن وسق ، وبعض
الناس يقول : تمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال : لو حججت ألف عام لم أقرن بها
إلا متمتعا ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد
- يعنى ابن محمد بن أبي نصر - عن صفوان - هو الجمال - قال : قلت لأبي عبد الله
( عليه السلام ) : بأبي ( أنت ) وأمي إن بعض الناس يقول : أفرد وسق ، وبعض يقول : تمتع
بالعمرة إلى الحج فقال : لو حججت ألفي عام ما قدمتها إلا متمتعا ( 2 ) .
وعن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري
والحسن بن عبد الملك ، عن زرارة جميعا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المتعة والله أفضل ،
فبها نزل القرآن وجرت السنة ( 3 ) .
وروى الصدوق هذا الحديث ( 4 ) عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد ،
والحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
ورواه الكليني في الحسن ( 5 ) والطريق " محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " وفى المتن
بالروايتين " وبها نزل " .
وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن
يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قول الله عز وجل : " وأتموا الحج
والعمرة لله " يكفي الرجل إذا تمتع بالعمرة إلى الحج مكان تلك العمرة المفردة ؟
هامش
( 1 ) الكافي باب أصناف الحج تحت رقم 7 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب ضروب الحج تحت رقم 16 و 17 .
( 4 ) في الفقيه تحت رقم 2552 وزاد " إلى يوم القيامة " .
( 5 ) في الكافي باب أصناف الحج تحت رقم 10 .