تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
إذا وقفنا بين يدي الله تعالى قلنا : يا ربنا أخذنا بكتابك وقال الناس : رأينا رأينا ويفعل الله بنا وبهم ما أراد ( 1 ) . وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في القارن : لا يكون قران إلا بسياق الهدي ، وعليه طواف البيت ، وركعتان عند مقام إبراهيم ، وسعى بين الصفا والمروة ، وطواف بعد الحج وهو طواف النساء ، وأما المتمتع بالعمرة إلى الحج فعليه ثلاثة أطواف بالبيت وسعيان بين الصفا والمروة . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : التمتع أفضل الحج وبه نزل القرآن وجرت السنة فعلى المتمتع إذا قدم مكة طواف بالبيت ، وركعتان عند مقام إبراهيم ، وسعى بين الصفا والمفردة ، ثم يقصر وقد أحل ، هذا للعمرة ، وعليه للحج طواف وسعى بين الصفا والمروة ، ويصلى عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) وأما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت ، وركعتان عند مقام إبراهيم ، وسعى بين الصفا والمروة ، وهو طواف الزيارة وهو طواف النساء ، وليس عليه هدى ولا أضحية ( 2 ) . قلت : هذا الحديث أورده الشيخ عن سعد بن عبد الله بطريقه الذي ذكرناه وبطريق آخر فيه نقصان تكررت الإشارة إليه فيما سلف : فلم نورده على ما هو عليه وصورة السند بكماله هكذا " سعد بن عبد الله ، عن العباس ، والحسن ، عن علي ، عن فضالة ، عن معاوية ، ومحمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية " وموضع النقيصة فيه : رواية سعد بن العباس ، فقد كان الصواب أن يتوسط بينهما أحمد بن محمد وكذلك الحسن فإن المراد به ابن فضال والمعهود في روايته عنه أن تكون بواسطة أحمد بن محمد أو محمد بن الحسين ، وأما علي فالمراد منه ابن مهزيار . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما نسك الذي يقرن بين الصفا والمروة مثل نسك المفرد
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب ضروب الحج تحت رقم 5 و 51 .