لجام ونفار فليقرء في آذانها أو عليها ( 1 ) : " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في
السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " ( 2 ) .
ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن رئاب
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أشتر دابة فإن منفعتها لك ورزقها على الله عز وجل " ( 3 ) .
قلت : كذا وجدت صورة إسناد هذا الحديث فيما يحضرني من نسخ الكافي
ولا أعهد لابن أبي عمير ، رواية عن علي بن رئاب وإنما يروى إبراهيم بن هشام ،
عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، ويقرب أن يكون سها القلم هنا فوقع هذا الابدال ،
والأمر في ذلك سهل على كل حال .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد ببعير ( 4 ) .
وبالاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ليبتاع الراحلة بمائة دينار يكرم بها نفسه . صلوات الله
عليه وعلى آبائه وأبنائه . ( 5 )
وبالاسناد أيضا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
إن من الجور أن يقول الراكب للماشي : الطريق ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال العلامة المجلسي - رحمه الله - في المرآة : يعنى قريبا منها ان لم يقدر على
إدناء الفم منها .
( 2 ) الكافي في الدواجن باب نوادر في الدواب تحت رقم 14 والآية في آل عمران : 83 .
( 3 ) المصدر في الدواجن باب ارتباط الدابة والمركوب تحت رقم 4 .
( 4 ) المصدر باب اتخاذ الإبل من كتاب الدواجن تحت رقم 4 .
( 5 ) المصدر الباب تحت رقم 1 وفيه تمام الحديث إلى قوله " نفسه " .
( 6 ) كذا في المصدر باب نوادر في الدواب تحت رقم 15 ، وفيه " ان من الحق
أن يقول - الخ " وبعد تمام الخبر : وفي نسخة أخرى " ان من الجور - الخ " .