محمد بن يعقوب ، عن أبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ،
عن صفوان الجمال ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لو يعلم الناس كنه حملان الله للضعيف
ما غالوا ببهيمة ( 1 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحجال ، عن صفوان
الجمال قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا صفوان اشتر لي جملا وخذه أشوه فإنه أطول
شئ أعمارا فاشتريت له جملا بثمانين درهما فأتيته به ( 2 ) .
قال الكليني - رحمه الله - بعد إيراده لهذا الخبر : " وفي حديث آخر قال : اشتر
السود القباح فإنها أطول شئ أعمارا " .
ومن هذا الكلام يعلم أن المراد بالأشوه القبيح المنظر ، وفي بعض نسخ الكافي
" أسود " بدل " أشوه " وكلاهما مناسب على ما ورد في الخبر المرسل ولولاه لم يظهر
المعنى لاشتراك لفظ الأشوه كما يفيده كلام جماعة من أهل اللغة .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الحسين بن عمر
ابن يزيد ، عن أبيه قال : اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم فأعجبتني إعجابا شديدا
فدخلت على أبى الحسن الأول ( عليه السلام ) فذكرتها ، فقال : مالك وللإبل ، أما علمت
أنها كثيره المصائب ؟ قال : فمن إعجابي بها أكريتها وبعثت بها مع غلمان لي
إلى الكوفة قال : فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته ، فقال : " فليحذر الذين
يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " ( 3 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ،
عن أبي عبيدة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : أيما دابة استصعبت على صاحبها من
هامش
( 1 ) الكافي كتاب الدواجن باب اتخاذ الإبل تحت رقم 2 .
( 2 ) المصدر الكتاب الباب تحت رقم 8 ، وشاهت الوجوه بمعنى قبحت .
( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 7 والآية في سورة النور : 68